التّربية الإيمانيّة​

حتى ٣ سنوات

التّربية الإيمانيّة من عمر 0 إلى 3 سنوات:      في هذه المرحلة ذكر علماء النّفس: رأى  علماء النّفس الحديث في كتاب ” علم النّفس الدّينيّ” أن فترة الرّضاعة لها أثر كبير في علاقة الفرد بربه، والتِزامه الدّيني في مراحل عمره اللاحقة، وأن الطّفل يكتسب الشّعور بالثّقة في هذه الفترة وهذا الشّعور له علاقة مباشرة مع الإيمان بصفة عامة، والاعتقاد بوجود خالق بصفة خاصة. وبناءً على علاقة الأطفال بأمهاتهم أو بمن يقوم عليهم في هذه الفترة تتحدّد نماذج العلاقة المستقبلية التّي ستنشأ بين الفرد والرّب (من كتاب علم النّفس الدّيّني2 “تطور التّديّن” ص: 116- 117).    وكما أن الطّفل يكون في هذه المرحلة مراقبًا ومكتشفًا، فيحفظ المعلومات المكتسبة من خلال حواسه الخمس ويكون ذلك بشكلٍ تدريجيٍ وتطوّريٍ، لذا فما يتلقّاه الطّفل في هذه المرحلة، من أصوات، كلمات، وما يشاهده من صورٍ وأفعال تغرس الملامح الأولى لشخصيّته، لذا فلنحسن الغرس، ولنختر المدخلات التي نريدها بعناية ودقّة، فعندما يرى الطّفل إقامة الصّلاة في البيت، وإحياء السّنن يومياً مثل الأذكار والدّعاء بصوتٍ مسموع، وعندما ينصت لكلام الله ويعتاد عليه، فإنّه سيحاكيها بأفعاله وأقواله، وبهذا نكون قد غرسنا  أولى بذور الإيمان لديه.    نموذج: إقامة الصّلاة، والدّعاء بصوتٍ يسمعه الطّفل، والاقتداء بالسّنة النّبوية قدر المستطاع، والتّركيز على نوعية الأغانيّ الّتي نسمعها لأطفالنا، فلا نختار منها إلّا ما يفيد بترسيخ قيمة، أو خُلقٍ، أو تعليم مهارةٍ… كتاب علم النّفس الدّينيّ

حتى ٣ سنوات Read More »

عند الولادة

التّربية الإيمانيّة –      الآذان والإقامة فى أذنيه، وذلك للتأكيد على فطرة المولود السّويّة، ولتحصينه، وليكون أوّل ما سمعه في هذه الحياة نداء الله عزّوجل للإيمان والالتزام. روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: قالَ النبيُّ ﷺ: ما مِن مَوْلُودٍ إلَّا يُولَدُ علَى الفِطْرَةِ، فأبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أوْ يُنَصِّرَانِهِ، أوْ يُمَجِّسَانِهِ، كما تُنْتَجُ البَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ، هلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِن جَدْعَاءَ (الجَدْعَاءَ: هي البهيمة التي فيها نقصٌ؛ كأن تكونَ مقطوعة الأطراف أو أحدها). ثُمَّ يقولُ أبو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عنْه: “فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ” سورة الروم:30 –       تحنيكه بالتّمر” وتعنى مضغ التّمر، أو الشّيء الحلو بفم شخص صحيح غير مريض، ووضعه فى فم المولود، وذلك حنكه به، وذلك بوضع جزء من التّمر الممضوغ على الإصبع النّظيف، وإدخال الإصبع فى فم المولود، ثمّ تحريكه يمينًا وشمالاً بلطف حتى يتبلغ الفم كله به، ويمكن إدخال جزء من التّمر الطرى فى فم الطّفل ليمضغه ويستفيد منه.” اسلام ويب. –      حسن اختيار الاسم، كان النّبيّ ﷺ يسمي أبناء الصّحابة بأسماء حسنة وغير بعضها لما فيها من قباحةٍ في المعنى. –      حلق شعر رأس المولود من اليوم السّابع والتّصدق بوزنه فضة، وبذلك منفعة اجتماعية (التّصدق) وفوائد صحية (ينبت شعر جديد، وقوي). –      ذبح العقيقة، طاعةً لله ورسوله، ولتكون فداءًا له وحرزًا من الشّيطان.

عند الولادة Read More »

فترة الحمل

التّربية الإيمانيّة خلال الحمل:  تكون التّربية الإيمانية من خلال الاستماع للقرآن والدّعاء للجنين بالصّلاح والإصلاح بصوت مسموع لأن الجنين يسمع ما يدور حوله، قال تعالى في سورة الأحقاف: “وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ۖ إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ” الأحقاف آية 15

فترة الحمل Read More »

حتى ١٨ سنة

التّربية الإيمانيّة من عمر 11 إلى 18 سنوات: إنها مرحلة البلوغ (نتحفّظ على كلمة مراهق فهي بالمعجم العربيّ تعني الإرهاق والتّعب، أما نحن فنرى أن هذه المرحلة مرحلة  مليئة بالطّاقة ولكننا نسيئ فهمها ونسيئ التعامل معها) المرحلة التّي يُكَوّن البالغ فيها شخصيته ويثور فيها على الأهل لشعوره بالقوة والاستقلالية عنهم، هنا يكون دورنا كمربين أن نتخذهم رفاقًا لنا سمعهم دون أن نكثر من النّصيحة، بل نحوّل النّصيحة إلى أفعال نقوم بها أمامهم، ونناقش معهم أسئلةٍ و مواضيع نوسّع منها آفاق تفكيرنا و تفكيرهم.فالإسلام بحد ذاته ثورة٫ جاء ليحرر النّاس من عبادة النّاس إلى عبادة رب النّاس، ليخرج من الظّلمات إلى النّور. المشكلة أننا تعلّمنا الاسلام من الأفلام والمسلسلات ونسينا السّيرة النّبوية والخلفاء الراشدين والصحابة والعصور الذّهبية… في هذه المرحلة علينا تعليمهم عن الحلال والحرام، فهذا يجوز وذاك لا يجوز، مع شرح التّأثيرات السّلبية لما نهانا الله ورسوله عنه، وعدم الاكتفاء بإعطاء الأوامر، ليعرف البالغ أن كلّ ما نهانا الله عنه هو لخيرنا وصالحنا، كذلك علينا تعريفهم على الحدود التّي وضعها الله كي لا يعتدوها وإن أذنبنا فنتوب ونستغفر بارئنا فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال الرّسول ﷺوالذي نفسي بيده لو لم تذنبوا؛ لذهب الله بكم، ولجاء بقوم غيركم يذنبون، فيستغفرون الله؛ فيغفر لهم.وفي هذه المرحلة يبرز موضوع الميل إلى الجنس الآخر، فلا بد من شرح رأي الدّين ليكون البالغ على علم بأن الميل القلبي فطرة من الله، لكنه سيحاسب على الأفعال إن خالفت الشّرع، وإن وجد الأهل حرجًا في فتح هذه المواضيع مع الأطفال وجّهوهم لمن هم أهل لذلك. كذلك علينا أن نشرح لهم مخاطر التّعلّق بالأفلام والمسلسلات التّي تشجع على العلاقات بين الجنسين وتعتبره انفتاحًا.. كذلك علينا أن نعرّفهم على شخصيّات هامّة من تاريخنا الإسلاميّ، ونطلعهم على العصر الذّهبي. (قناة: 101 Inventions آخر  انتاجاتها عام 2019 ولكن معلوماتها مفيدة) في الحضارة الأسلامية، وأبرز الاكتشافات والعلوم فيه، وذلك ليعتزّوا بدينهم ويفخروا به، ونشرح لهم أسباب تخلّفنا الحالي وعلاقتها بالبعد عن الدّين، ونربطهم بقدواتٍ تاريخية أو حاضرة، ناجحة وملتزمة، عوض عن اتخاذهم المغنيين أو الفاشينيستات أو اللاعبين قدوات لهم، فيسهل انحدارهم وبعدهم عن الدّين. كما يمكننا أن، نقدّم لهم نماذج من المسلمين الجدد، عبر فيديوهات متوفرة، ليسمعوا منهم عن الضّياع الذّي عاشوه، والصّراعات التي عانوها جرّاء الخواء الرّوحيّ الذّي تملّكهم رغم حصولهم على المال والشّهرة، تعرف على افراد عانوا وبحثوا ولم يجدوا الرّاحة والسّلام إلا بالإسلام …    كذلك يمكن أن نربطهم ببرامج تتكلم عن الإعجاز في القرآن الكريم، ففي هذه المرحلة تكثر التّساؤلات عن الكون والغيبيّات، فالتّفكّر في هذا الكون والتّأمل في مخلوقات الله هي عبادة. تساعد في غرس الإيمان في قلوب أبناءنا. كما ويجب تحذيرهم من ممارسة بعض الطّقوس الّتي تنتشر على الميديا، والّتي يروّج لها العديد من المشاهير، والّتي هي في صلب العقائد الباطنيّة والّتي تتنافى مع عقيدتنا، والتّأكد من أي معلومة دينيّة أو حديث نبوي يسمعنه على منصات التّواصل لأنه قد تكون بدعة أو حديث ضعيف.    أيضًا علينا مناقشتهم في موضوع التّعايش مع الآخر (من غير دينهم) واحترامه، ومساعدتهم إن استلزم الأمر، وحدود التّعامل معهم دون تقديم التّنازلات العقدية والدّينيّة.. وفي نهاية هذه الفترة أغلب البالغين يحسمون قراراتهم المتعلقة بالالتزام الدّينيّ ؛عن شهر بن حوشب -رضي الله عنه-: (قُلتُ لأمِّ سلمةَ : يا أمَّ المؤمنينَ ما كانَ أَكْثرُ دعاءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا كانَ عندَكِ؟ قالَت: كانَ أَكْثرُ دعائِهِ: يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي على دينِكَ قالَت: فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ما أكثرُ دعاءكَ يا مقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي على دينِكَ؟ قالَ: يا أمَّ سلمةَ إنَّهُ لَيسَ آدميٌّ إلَّا وقلبُهُ بينَ أصبُعَيْنِ من أصابعِ اللَّهِ، فمَن شاءَ أقامَ، ومن شاءَ أزاغَ. فتلا معاذٌ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا).     وقبل الانتقال إلى مجالات التّربية الأخرى نتطرّق إلى ذِكر بعض علماء النّفس الحديث الذّين تناولوا أهمية الدّين، ككارل غوستاف يونغ  الذّي يؤكد أن الدّين ليس كسبًا حصّله الإنسان من خلال تطوّره الاجتماعيّ، بل غريزة متأصّلة فيه، يسمّيها السّعي نحو الكليّة، ولا ينبغي للأنسان قهرها، أو قمعها لصالح العقلانية المفرطة الّتي اقتضتها الحياة الحديثة، بل هو ضرورة من أجل تكيّف الإنسان مع عالمه الدّاخليّ، ويقول يونغ: الأديان أنظمة علاج نفسي. ويمكن القول إنها أكثر أنظمة العلاج النّفسي تطوراً. فخلف المشاكل التّي رأيتها في مرضاي الذّين تجاوزوا في أعمارهم الخمسة والثّلاثين سنة، كان هناك سبب يتمثل في عدم وجود رؤية دينيّة للحياة.”   نموذج:  ياسر ممدوح ناشط على الفيسبوك نحسبه من الصّالحين الذّين يخاطبون عقول الشّباب، صالح زغاري ناشط مقدسي يقوم بجولات ويعرف النّاس بالمسجد الأقصى. أما منصة الإنستغرام مُقتَبِس و غرافولا… وكما يوجد سلسلة على قناة السّبيل تعرف أبناءنا على التّاريخ والحضارة بشكلٍ وسطي. كريم اسماعيل…كما وجب الحذر من البرامج أو المسلسلات الكورية مثل الأنيمي، والمانغا ومنصة نت فليكس وبرايم فهدفها الأساسي بث الإلحاد والشّذوذ بين الشّباب. لكي نقي أبناءنا منها، و إننا نحسب للمهندس فاضل سليمان من الشّخصيات الّتي ترد على الشّبهات والتّساؤلات إسلاموفوبيا 1،إسلاموفوبيا 2 تساعد على الوقاية من الإلحاد ورد الشّبهات التّي يتسائل عنها الشّباب.  في نهاية الأمر نحن مسؤولون عن رعيتنا فمهما كبرنا وكبر أبناؤنا واجب علينا أن نوجههم إلى الصراط المستقيم ونطلب الهداية لنا ولهم من خالقنا، قال تعالى: إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ” القصص-56)وفي الحديث القدسي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النّبي ﷺ قال:أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْهُمْ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ، وَهِيَ مَسْئؤولَةٌ عَنْهُمْ، وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْهُ، أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ.(متفق عليه) إذًا لنحسن الرّعاية، ولاننس أن نربي أنفسنا لأننا القدوة لهم والقدوة تكون بالأفعال لا بالأوامر والأقوال.   كلمة مراهق لغوياً كتاب علم النّفس الدّينيّ  

حتى ١٨ سنة Read More »

حتى ١١ سنة

التّربية الإيمانيّة من عمر 6 إلى 11 سنة:  مرحلة الطّفولة المتأخرة، وهي المرحلة الانتقالية بين الطّفولة المبكرة وبين البلوغ، وما بين المؤسسة الأول(العائلة) والمؤسسة الثّانية (المدرسة، ومحيط الأصدقاء). في هذه المرحلة تتحدّد معالم شخصيّة الطّفل، وتتثبت فيها العديد من القيم والسّلوكيّات، وتبرز خلالها محبّة الطّفل للمعرفة وتكثر أسئلته حول سر الوجود، لماذا نحن هنا؟ كيف ومن أين أتينا؟ ما معنى الآخرة؟ (كلها مواضيع سنتكلم عنها فيما بعد) المسألة المهمة هي أن لا نختلق الأعذار والأكاذيب بل نجيبهم بوضوح وتبسيط وإن كنا لا نعرف كيف نتحدث معهم نلجأ لأخصائيي التّربية من الذّين نحسبهم يخافون ويتقون الله. كما علينا في هذه المرحلة أن نربط الطّفل بالقرآن، وأن نشجعه على حفظ ما تيسّر منه، من خلال تقديم التّعزيزات له، ليكون القرآن درعًا واقيًا له، كذلك نربطه بسيرة الحبيب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه، وسيرة صحابته الكرام. وعلينا أيضًا تعليمه أركان الإيمان والإسلام، والإحسان وشرحها بما يتناسب مع عمره.  ومن المهم في هذه المرحلة أن نعوّد فتياتنا على السّتر، ليسهل عليهن الالتزام بالحجاب عندما يصبحن مكلّفات، ومن الواجب علينا أن نعلم أبناءنا أن أجسادنا وديعة الله لنا ويجب أن نحافظ عليها من خلال النّظافة، والسّتر، والأطعمة الصّحية… (نتحدث بالتّفصيل في التّربية الجنسية، والتّربية البدنية). والصّلاة في هذه المرحلة من أهمّ الأمور التّي يجب أن نحرص على أن يرتبط الطّفل بها، دون تفريط ودون غلوّ، لأهميّتها، فهي عماد الدّين، وهي تعوّد الطّفل على الالتزام، كما أنّها من أهم أسباب استقامته عند الكبر، إن تعلّم إقامتها وتعلّق بها.  عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: أن النّبيّ ﷺ قال: ((مُرُوا أولادكم بالصّلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عَشْر، وفرقوا بينهم في المضاجع))؛ حديث صحيح بالطّبع هنا لا يدعو الرّسول صلى الله عليه وسلم للضّرب المبرح، لكنه يؤكّد على عدم التّهاون في هذا الموضوع. ومن الممكن تعليق قلب الطّفل بالصّلاة من خلال الأحاديث الكثيرة التّي تشرح فضلها، مثل : عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: (سَأَلتُ النبِيَّ ﷺ: أَيُّ العَمَلِ أَحَبُّ إلى الله؟ قال: الصَّلاَةُ عَلَى وَقتِهَا. قلت: ثم أَيُّ؟ قال: بِرُّ الوَالِدَينِ. قلت: ثم أَيُّ؟ قال: الجِهَادُ في سَبِيلِ الله… حديث صحيح كما أوضح علماء النّفس، بأن شكل الالتزام الدّيّني داخل العائلة يؤثر بشكل كبير في التّطور الدّيّني للطّفل، فالصّلوات المؤدَّاة مع الوالدين، والذّهاب إلى دور العبادة لصّلاة، والدّعاء، والاحتفال بالأعياد أمور مهمة للطّفل قد تأثر إيجاباً (إلتزام الأهل) أو سلباً (تعصب الأهل) فهو لا يطور مفهومه الخاص عن الدّين، بل يُشكله حسب تأثير الأسرة والمحيط الخارجي. في نهاية هذه الفترة يتطور الذّكاء التّجريدي عند الطّفل، فيتخلّى في تصوره للإله عن أسلوب التّفكير التّجسيمي المباشر، وينتقل إلى التّفكير التّجريدي، فيدرك صفات الإله في صورة أكثر تجريدية. لذا علينا أن نساعد أبنائنا بمعرفة صفات الخالق من خلال أسماء الله الحسنى. (بتصرف؛ كتاب علم النّفس الدّيّني2-ص:119) نموذج: ننصح بقناة على اليوتيوب ل Bissan ElBaz) (فهي تفسر بشكل علمي فكاهي أسماء الله الحسنى، فإن فهم معاني أسماء الله الحسنى يساعد على الإجابة عن الكثير من التّساؤلات عند أطفالنا. وكما أن مؤسسة جسور أنتجت ألعاب الكترونية لحماية هذا الجيل من الالحاد، والشّذوذ، والإجابة على الشّبهات، وتساؤلات الوجودية الدّنيوية والأخروية (,after the match (the rescue of tow princess, save the turtles

حتى ١١ سنة Read More »

حتى ٦ سنوات

التّربية الإيمانيّة من عمر 3 إلى 6: هي المرحلة التّأسيسية الّتي يجب أن نحرص فيها على تعليم أطفالنا القرآن والفرائض،  وغرس العقيدة السّليمة، دون قسوة وإجبار، بل يكون ذلك من خلال التّحدث معهم وقراءة القصص ومتابعة برامج كرتونية تعنى بغرس القيم والعقيدة، ومن خلال الأنشطة والألعاب المحبّبة.  كذلك غرس محبّة الله في قلوبهم. وبحسب علماء النّفس الحديث من كتاب ” علم النّفس الدّينيّ” ، أن الطّفل في هذه الفترة يكتسب مهارات جديدة منها: والحفظ، والتّصنيف، والعكس، وحلّ المشكلات المحسوسة، والتّحليل حسب مدخلاتهم.. فمن عمر الثّالثة والرّابعة يبدأ بتقليد أفعال الأهل التّي حفظها منذ الصّغر فيبدأ بممارسة ما تعلمه من مبادئ حياتية ودينية وذلك يساعده على الالتزام بها في المستقبل.  . كما علينا أن نحرص جيّداً على اختيار المدارس الجيّدة والّتي تحرص على تقديم التّربيّة الدّينيّة السّليمة، فللمدرسة تأثير بالغٌ على الطّفل. فخلال فترة الطّفولة الأولى تتطور المهارات اللّغوية و التّجريدية (الخيال) عند الأطفال، ويقوم أولاً بدمج المفاهيم الدّينيّة(كمفهوم ؛ الله، الأنبياء، الملائكة، الشّيطان،النّار، الجنة، الحسنة، السّيئة…) الّتي اكتسبوها من محيطهم حتى ولو لم يصل بعد إلى مستوى إدراك هذه المفاهيم بمعنها الحقيقي إلا أنه يستخدمها في حياته اليومية، ويطبقون ما تعلموه لا بل يذكروننا أحياناً ببعض المفاهيم ويكون ذلك في عمر 5-6 سنوات، مثلاً: اذا سمع الطّفل أحد والديه يكذب يذكر الطّفل الأهل أن الكذبة حراماً. وكذلك تتميز هذه المرحلة بكثرة الأسئلة (مرحلة الفلسفة) وهي تساعد الطّفل على تكوين شخصيته من خلال الإجابة على أسئلته المتعلقة بالوجود. وبما أن ملكة التّجريد لم تنمو بعد فإن تصورات الأطفال تختلف عنا فتصورهم للإله تجسيمي (ملموس) لذا يحاولون فهم طبيعة الإله من خلال تشبيهه للإنسان لكنه أقوى من الجميع وأعلى من الجميع. مع الوقت تتطور قدرات الطّفل الذّهنية وينتقل من الملموس إلى الشبه ملموس وصولاً إلى التّجريدي، فهي مرحلة حساسة جداً فاحرصوا على تعريف الطّفل بخالقه بشكلٍ سليم وليس بالتّخويف والتّرهيب. يقول عالم النّفس سالزمان (Salzmann) في كتابه “أنتم تُعلمون أطفالكم بالشّكل الخطأ” إذا أردتم أن تفتِّروا علاقة أطفالكم بالدّيّن فعليكم بثلاثة أشياء:      أولاً ثانياً ثالثاَ حفِّظوهم الأدعية و الصّلوات، واغضبوا منهم إذا لم يقوموا بذلك. خوّفوهم إذا ارتكبوا أي خطأ بالقول “إن الله سيحرقكم في النّار ، إن الله سيمسخكم حجراً..  تحدّثوا أمامهم عن مساوئ المتدينيّن. نموذج: برامج على قنوات اليوتيوب  قصص الحيوان في القرآن، و قصص الإنسان في القرآن، وقصص النّساء في القرآن، وقصص الآيات في القرآن،  وقصص العجائب في القرآن، و قناة عمر وهنا…   هذه البرامج تتناسب مع الأطفال من عمر  3 سنوات  إلى 9 سنوات ومع ذلك يجب على الأهل المشاهدة مع الأطفال لتفسير بعض الأمور.  كما وعلى الأهل مراقبة ما يشاهده أطفالهم، لأن بعض البرامج قد تؤثر على عقيدة أطفالنا، فهناك مدخلات كثيرة من حق أولادنا علينا  حمايتهم من هذا السّم المُحلّى. فهناك الكثير مما يُحاك لإفسادهم تحت مسمّى الحريّات، لذا وجب الحذر والوعي. وفي هذه المرحلة يبدأ الأهل بوضع قوانين وقواعد غير مباشرة. مثال أن ينهي طعامه أو يرتب أغراضه… ما علاقتها بالتّربية الإيمانية؟ في أغلب الأحيان إن لم ينهي الطّفل طعامه ماذا يقول البعض؟ الله بيخنقك أو يدخلك إلى النّار.. هنا نكون بدأنا بهدم جسر الإيمان فما الحل وماهي المصطلحات الأنسب. أنهي طعامك ليستغفر الله لك. الله الرّزاق رزقنا هذا الطّعام  من غير حولٍ ولا قوة لنا هيا لننهه، وهكذا تكون شكرت الله على النِّعمة… علينا كأهل أن نستحضر المصطلحات والمعانيّ الجميلة عند ذكر الله فإن الله جميل يحب الجمال3 (الجميل أي له الجمال المطلق جمال الذات وجمال الصّفات وجمال الأفعال و الأقوال). كذلك علينا أنّ نحرص أمام أطفالنا على ترديد الأذكار، كأذكار الطّعام واللّباس، والخروج من المنزل، وركوب السّيارة.. ليستشعر الطّفل دائمًا معيّة الله عزّ وجلّ له ويتعلّق به. كتاب علم النّفس الدّينيّ صفات الله  

حتى ٦ سنوات Read More »