أركان الإحسان
هيا بنا نلعب العودة
صورة وعبارة نرتب بالتسلسل نطابق الصّورة بالعبارة نشاهد الفيديو الحديث النّبوي الشّريف العودة
أركان الإسلام، أركان الإيمان، أركان الإحسان عن عمر رضي الله عنه قال: بينما نحن جلوس عند رسول الله ﷺ ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثر السفر، ولا يعرفه منا أحد، حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه، وقال: يا محمّد أخبرني عن الإسلام؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلاً”، قال: صدقت. فعجبنا له يسأله ويصدّقه، قال: فأخبرني عن الإيمان؟ قال: “أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره”، قال: صدقت. قال: فأخبرني عن الإحسان؟ قال: “أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك”. قال: فأخبرني عن الساعة؟ قال: “ما المسؤول عنها بأعلم من السائل”، قال: فأخبرني عن أماراتها؟ قال: “أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان”، ثم انطلق. فلبثت ملياً، ثم قال: “يا عمر أتدري من السائل؟” قلت: الله ورسوله أعلم، قال: “فإنه جبريل أتاكم يعلّمكم دينكم”. رواه مسلم أركان الإسلام أركان الإيمان أركان الإحسان الشهادتان: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله الصلاة: إقام الصلاة الزكاة: إيتاء الزكاة الصوم: صوم رمضان الحج: حج البيت لمن استطاع إليه سبيلاً أركان الإيمان ستّة وهي أعمال باطنة محلّها القلب. الإيمان بالله الإيمان بالملائكة الإيمان بالكتب الإيمان بالرّسل الإيمان باليوم الآخر الإيمان بالقدر خيره وشره الإحسان ركن واحد يتضمّن درجتين، هي أنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأنَّكَ تَرَاهُ، فإنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فإنَّه يَرَاكَ وهو أن نعبد الله كأننا نراه. و بذلك نستحضر وجود الله بقلبنا وفكرنا و هو اليقين أن الله مطلع على كل أفعالنا مهما كانت صغيرة. وذلك عندما لا نستطيع استحضار وجود الله تعالى لنختبر أنفسنا…
الدّورة التّأهيليّة للحياة الزّوجيّةد. محمد خير الشّعال
الدورة التأهيلية للحياة الزوجية Read More »
كارل غوستاف يونغ Carl Gustav Jung كان أحد رواد علم نفس الحديث والتحليل النفسي. ولد بالقرب من بازل، وعمل معظمه في زيورخ بسويسرا، وأصبح أولاً طبيبًا ثّم دخل مجال الطّب النّفسي التّحليلي النّاشئ من خلال تجربته الشخصية وعمله مع المرضى وأبحاثه الغزيرة. وكما أنه ترأس الاتحاد الدّولي التّحليل النّفسي ولاقى تشجيعاً ومساندةً من قِبل فرود، ولكن انفصل يونغ عن هذه الجمعية بعد فترة من الزّمن لأنه لم يتوافق فكرياً مع فرويد. ويرجح الخلاف بينهم هو عن مفهوم “الليبيدو” حيث اعطى كلٌ منهما معنى مختلف، فرويد ربط الليبيدو بالطّاقة الجنسية التّي تلعب دوراً في توجيه سلوك الإنسان بينما يونغ ربطها بالطّاقة النّفسية وما يعني أنها أوسع ممّا ذكره فرويد. بالإضافة إلى أن يونغ كان يعتمد المنهج الوصفي وملاحظة الشّخصية بخلاف نظيره الذّي يعتمد على استخدام النّظريات المجردة…بمرور الوقت، أثرت أفكاره وأساليبه في التّحقيق بعمق على العلوم الإنسانية والفنون والعلاج النّفسي والدّراسات الدّينيّة والعديد من المجالات الأخرى. لقد دخلت العديد من مفاهيم يونغ في الاتجاه السّائد لغتنا وثقافتنا: المعقد، والنّموذج الأصلي، والشّخصية، والظّل، والانطوائي، والانبساط، والتّصنيف، واللاوعي الجماعي، وغيرها. اعتقد يونغ أن معظم أسئلتنا، ومعظم معاناتنا، تنشأ من محن “الرّوح” البشرية، وهو المعنى الأصلي للكلمة اليونانية “النّفسpsyche/”. يدعو عمله شكلاً جديدًا من الحوار بين وعي الأنا و “الرّوح”، وهذا الأخير لا يمكن الوصول إليه إلا من خلال جهودنا لفهم أعراضنا، وأنماط حياتنا التّي لا يمكن تفسيرها، وأحلامنا التّعويضية، وما إلى ذلك. يعمل هذا الحوار كشكل من أشكال التّوسع النّفسي الرّوحي حيث يكون المرء قادرًا على احتواء المزيد من الأضداد بدلاً من الانقسام بواسطتها. توفي في عام 1961، دون أن يقدم على الإطلاق ملخصًا منهجيًا لعلم النّفس. على مدى الثلاثين عامًا الماضية، تم شرح أفكاره واستكشافها وتضخيمها من قبل الآلاف من الآخرين، مع نتائج متفاوتة. وكما أن العديد من كتبه ومؤلفاته لم تر النّور. (بتصرف، (Jung Society of .Washington
التّربية الإيمانيّة – الآذان والإقامة فى أذنيه، وذلك للتأكيد على فطرة المولود السّويّة، ولتحصينه، وليكون أوّل ما سمعه في هذه الحياة نداء الله عزّوجل للإيمان والالتزام. روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: قالَ النبيُّ ﷺ: ما مِن مَوْلُودٍ إلَّا يُولَدُ علَى الفِطْرَةِ، فأبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أوْ يُنَصِّرَانِهِ، أوْ يُمَجِّسَانِهِ، كما تُنْتَجُ البَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ، هلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِن جَدْعَاءَ (الجَدْعَاءَ: هي البهيمة التي فيها نقصٌ؛ كأن تكونَ مقطوعة الأطراف أو أحدها). ثُمَّ يقولُ أبو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عنْه: “فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ” سورة الروم:30 – تحنيكه بالتّمر” وتعنى مضغ التّمر، أو الشّيء الحلو بفم شخص صحيح غير مريض، ووضعه فى فم المولود، وذلك حنكه به، وذلك بوضع جزء من التّمر الممضوغ على الإصبع النّظيف، وإدخال الإصبع فى فم المولود، ثمّ تحريكه يمينًا وشمالاً بلطف حتى يتبلغ الفم كله به، ويمكن إدخال جزء من التّمر الطرى فى فم الطّفل ليمضغه ويستفيد منه.” اسلام ويب. – حسن اختيار الاسم، كان النّبيّ ﷺ يسمي أبناء الصّحابة بأسماء حسنة وغير بعضها لما فيها من قباحةٍ في المعنى. – حلق شعر رأس المولود من اليوم السّابع والتّصدق بوزنه فضة، وبذلك منفعة اجتماعية (التّصدق) وفوائد صحية (ينبت شعر جديد، وقوي). – ذبح العقيقة، طاعةً لله ورسوله، ولتكون فداءًا له وحرزًا من الشّيطان.
معايير التربية السّويّة: العائلة هي المؤسسة الأولى التّي ينشأ فيها الطّفل ويكتسب منها أُسس الحياة. وكما أن الأولاد أمانةٌ سنسأل عنها يوم القيامة قبل أن يُسألوا هم عن بر والديهم ،فتربيتهم ورعايتهم هي مسؤوليتنا في المقام الأول كما قال ابن عمر -رضيَ الله عنهما-: “أَدِّبِ ابْنَكَ، فَإِنَّكَ مَسْئُولٌ عَنْ وَلَدِكَ مَا عَلَّمْتَهُ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ تَرْكِهِ طَاعَتَكَ”. أخرجه البيهقي في شُعَبِ الإيمان. لذا يكون علينا حسن اختيار الزوج أو\و الزوجة لبناء مؤسسة متينة. بعون الله نبدأ بتعداد المعايير الأهم فمنها يبدأ قبل الزاواج ومنها عند الحمل وأخرى بعد الولادة: التّربية الإيمانيّة، والتّربية العاطفيّة، والتّربية الجنسيّة، والتّربية البدنيّة، والتّربية الإجتماعيّة، والتّربية الماليّة، والتّربية المعرفيّة.
التّربية الإيمانيّة خلال الحمل: تكون التّربية الإيمانية من خلال الاستماع للقرآن والدّعاء للجنين بالصّلاح والإصلاح بصوت مسموع لأن الجنين يسمع ما يدور حوله، قال تعالى في سورة الأحقاف: “وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ۖ إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ” الأحقاف آية 15
التّربية الإيمانيّة من عمر 11 إلى 18 سنوات: إنها مرحلة البلوغ (نتحفّظ على كلمة مراهق فهي بالمعجم العربيّ تعني الإرهاق والتّعب، أما نحن فنرى أن هذه المرحلة مرحلة مليئة بالطّاقة ولكننا نسيئ فهمها ونسيئ التعامل معها) المرحلة التّي يُكَوّن البالغ فيها شخصيته ويثور فيها على الأهل لشعوره بالقوة والاستقلالية عنهم، هنا يكون دورنا كمربين أن نتخذهم رفاقًا لنا سمعهم دون أن نكثر من النّصيحة، بل نحوّل النّصيحة إلى أفعال نقوم بها أمامهم، ونناقش معهم أسئلةٍ و مواضيع نوسّع منها آفاق تفكيرنا و تفكيرهم.فالإسلام بحد ذاته ثورة٫ جاء ليحرر النّاس من عبادة النّاس إلى عبادة رب النّاس، ليخرج من الظّلمات إلى النّور. المشكلة أننا تعلّمنا الاسلام من الأفلام والمسلسلات ونسينا السّيرة النّبوية والخلفاء الراشدين والصحابة والعصور الذّهبية… في هذه المرحلة علينا تعليمهم عن الحلال والحرام، فهذا يجوز وذاك لا يجوز، مع شرح التّأثيرات السّلبية لما نهانا الله ورسوله عنه، وعدم الاكتفاء بإعطاء الأوامر، ليعرف البالغ أن كلّ ما نهانا الله عنه هو لخيرنا وصالحنا، كذلك علينا تعريفهم على الحدود التّي وضعها الله كي لا يعتدوها وإن أذنبنا فنتوب ونستغفر بارئنا فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال الرّسول ﷺوالذي نفسي بيده لو لم تذنبوا؛ لذهب الله بكم، ولجاء بقوم غيركم يذنبون، فيستغفرون الله؛ فيغفر لهم.وفي هذه المرحلة يبرز موضوع الميل إلى الجنس الآخر، فلا بد من شرح رأي الدّين ليكون البالغ على علم بأن الميل القلبي فطرة من الله، لكنه سيحاسب على الأفعال إن خالفت الشّرع، وإن وجد الأهل حرجًا في فتح هذه المواضيع مع الأطفال وجّهوهم لمن هم أهل لذلك. كذلك علينا أن نشرح لهم مخاطر التّعلّق بالأفلام والمسلسلات التّي تشجع على العلاقات بين الجنسين وتعتبره انفتاحًا.. كذلك علينا أن نعرّفهم على شخصيّات هامّة من تاريخنا الإسلاميّ، ونطلعهم على العصر الذّهبي. (قناة: 101 Inventions آخر انتاجاتها عام 2019 ولكن معلوماتها مفيدة) في الحضارة الأسلامية، وأبرز الاكتشافات والعلوم فيه، وذلك ليعتزّوا بدينهم ويفخروا به، ونشرح لهم أسباب تخلّفنا الحالي وعلاقتها بالبعد عن الدّين، ونربطهم بقدواتٍ تاريخية أو حاضرة، ناجحة وملتزمة، عوض عن اتخاذهم المغنيين أو الفاشينيستات أو اللاعبين قدوات لهم، فيسهل انحدارهم وبعدهم عن الدّين. كما يمكننا أن، نقدّم لهم نماذج من المسلمين الجدد، عبر فيديوهات متوفرة، ليسمعوا منهم عن الضّياع الذّي عاشوه، والصّراعات التي عانوها جرّاء الخواء الرّوحيّ الذّي تملّكهم رغم حصولهم على المال والشّهرة، تعرف على افراد عانوا وبحثوا ولم يجدوا الرّاحة والسّلام إلا بالإسلام … كذلك يمكن أن نربطهم ببرامج تتكلم عن الإعجاز في القرآن الكريم، ففي هذه المرحلة تكثر التّساؤلات عن الكون والغيبيّات، فالتّفكّر في هذا الكون والتّأمل في مخلوقات الله هي عبادة. تساعد في غرس الإيمان في قلوب أبناءنا. كما ويجب تحذيرهم من ممارسة بعض الطّقوس الّتي تنتشر على الميديا، والّتي يروّج لها العديد من المشاهير، والّتي هي في صلب العقائد الباطنيّة والّتي تتنافى مع عقيدتنا، والتّأكد من أي معلومة دينيّة أو حديث نبوي يسمعنه على منصات التّواصل لأنه قد تكون بدعة أو حديث ضعيف. أيضًا علينا مناقشتهم في موضوع التّعايش مع الآخر (من غير دينهم) واحترامه، ومساعدتهم إن استلزم الأمر، وحدود التّعامل معهم دون تقديم التّنازلات العقدية والدّينيّة.. وفي نهاية هذه الفترة أغلب البالغين يحسمون قراراتهم المتعلقة بالالتزام الدّينيّ ؛عن شهر بن حوشب -رضي الله عنه-: (قُلتُ لأمِّ سلمةَ : يا أمَّ المؤمنينَ ما كانَ أَكْثرُ دعاءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا كانَ عندَكِ؟ قالَت: كانَ أَكْثرُ دعائِهِ: يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي على دينِكَ قالَت: فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ما أكثرُ دعاءكَ يا مقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي على دينِكَ؟ قالَ: يا أمَّ سلمةَ إنَّهُ لَيسَ آدميٌّ إلَّا وقلبُهُ بينَ أصبُعَيْنِ من أصابعِ اللَّهِ، فمَن شاءَ أقامَ، ومن شاءَ أزاغَ. فتلا معاذٌ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا). وقبل الانتقال إلى مجالات التّربية الأخرى نتطرّق إلى ذِكر بعض علماء النّفس الحديث الذّين تناولوا أهمية الدّين، ككارل غوستاف يونغ الذّي يؤكد أن الدّين ليس كسبًا حصّله الإنسان من خلال تطوّره الاجتماعيّ، بل غريزة متأصّلة فيه، يسمّيها السّعي نحو الكليّة، ولا ينبغي للأنسان قهرها، أو قمعها لصالح العقلانية المفرطة الّتي اقتضتها الحياة الحديثة، بل هو ضرورة من أجل تكيّف الإنسان مع عالمه الدّاخليّ، ويقول يونغ: الأديان أنظمة علاج نفسي. ويمكن القول إنها أكثر أنظمة العلاج النّفسي تطوراً. فخلف المشاكل التّي رأيتها في مرضاي الذّين تجاوزوا في أعمارهم الخمسة والثّلاثين سنة، كان هناك سبب يتمثل في عدم وجود رؤية دينيّة للحياة.” نموذج: ياسر ممدوح ناشط على الفيسبوك نحسبه من الصّالحين الذّين يخاطبون عقول الشّباب، صالح زغاري ناشط مقدسي يقوم بجولات ويعرف النّاس بالمسجد الأقصى. أما منصة الإنستغرام مُقتَبِس و غرافولا… وكما يوجد سلسلة على قناة السّبيل تعرف أبناءنا على التّاريخ والحضارة بشكلٍ وسطي. كريم اسماعيل…كما وجب الحذر من البرامج أو المسلسلات الكورية مثل الأنيمي، والمانغا ومنصة نت فليكس وبرايم فهدفها الأساسي بث الإلحاد والشّذوذ بين الشّباب. لكي نقي أبناءنا منها، و إننا نحسب للمهندس فاضل سليمان من الشّخصيات الّتي ترد على الشّبهات والتّساؤلات إسلاموفوبيا 1،إسلاموفوبيا 2 تساعد على الوقاية من الإلحاد ورد الشّبهات التّي يتسائل عنها الشّباب. في نهاية الأمر نحن مسؤولون عن رعيتنا فمهما كبرنا وكبر أبناؤنا واجب علينا أن نوجههم إلى الصراط المستقيم ونطلب الهداية لنا ولهم من خالقنا، قال تعالى: إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ” القصص-56)وفي الحديث القدسي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النّبي ﷺ قال:أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْهُمْ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ، وَهِيَ مَسْئؤولَةٌ عَنْهُمْ، وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْهُ، أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ.(متفق عليه) إذًا لنحسن الرّعاية، ولاننس أن نربي أنفسنا لأننا القدوة لهم والقدوة تكون بالأفعال لا بالأوامر والأقوال. كلمة مراهق لغوياً كتاب علم النّفس الدّينيّ
التّربية الإيمانيّة من عمر 6 إلى 11 سنة: مرحلة الطّفولة المتأخرة، وهي المرحلة الانتقالية بين الطّفولة المبكرة وبين البلوغ، وما بين المؤسسة الأول(العائلة) والمؤسسة الثّانية (المدرسة، ومحيط الأصدقاء). في هذه المرحلة تتحدّد معالم شخصيّة الطّفل، وتتثبت فيها العديد من القيم والسّلوكيّات، وتبرز خلالها محبّة الطّفل للمعرفة وتكثر أسئلته حول سر الوجود، لماذا نحن هنا؟ كيف ومن أين أتينا؟ ما معنى الآخرة؟ (كلها مواضيع سنتكلم عنها فيما بعد) المسألة المهمة هي أن لا نختلق الأعذار والأكاذيب بل نجيبهم بوضوح وتبسيط وإن كنا لا نعرف كيف نتحدث معهم نلجأ لأخصائيي التّربية من الذّين نحسبهم يخافون ويتقون الله. كما علينا في هذه المرحلة أن نربط الطّفل بالقرآن، وأن نشجعه على حفظ ما تيسّر منه، من خلال تقديم التّعزيزات له، ليكون القرآن درعًا واقيًا له، كذلك نربطه بسيرة الحبيب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه، وسيرة صحابته الكرام. وعلينا أيضًا تعليمه أركان الإيمان والإسلام، والإحسان وشرحها بما يتناسب مع عمره. ومن المهم في هذه المرحلة أن نعوّد فتياتنا على السّتر، ليسهل عليهن الالتزام بالحجاب عندما يصبحن مكلّفات، ومن الواجب علينا أن نعلم أبناءنا أن أجسادنا وديعة الله لنا ويجب أن نحافظ عليها من خلال النّظافة، والسّتر، والأطعمة الصّحية… (نتحدث بالتّفصيل في التّربية الجنسية، والتّربية البدنية). والصّلاة في هذه المرحلة من أهمّ الأمور التّي يجب أن نحرص على أن يرتبط الطّفل بها، دون تفريط ودون غلوّ، لأهميّتها، فهي عماد الدّين، وهي تعوّد الطّفل على الالتزام، كما أنّها من أهم أسباب استقامته عند الكبر، إن تعلّم إقامتها وتعلّق بها. عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: أن النّبيّ ﷺ قال: ((مُرُوا أولادكم بالصّلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عَشْر، وفرقوا بينهم في المضاجع))؛ حديث صحيح بالطّبع هنا لا يدعو الرّسول صلى الله عليه وسلم للضّرب المبرح، لكنه يؤكّد على عدم التّهاون في هذا الموضوع. ومن الممكن تعليق قلب الطّفل بالصّلاة من خلال الأحاديث الكثيرة التّي تشرح فضلها، مثل : عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: (سَأَلتُ النبِيَّ ﷺ: أَيُّ العَمَلِ أَحَبُّ إلى الله؟ قال: الصَّلاَةُ عَلَى وَقتِهَا. قلت: ثم أَيُّ؟ قال: بِرُّ الوَالِدَينِ. قلت: ثم أَيُّ؟ قال: الجِهَادُ في سَبِيلِ الله… حديث صحيح كما أوضح علماء النّفس، بأن شكل الالتزام الدّيّني داخل العائلة يؤثر بشكل كبير في التّطور الدّيّني للطّفل، فالصّلوات المؤدَّاة مع الوالدين، والذّهاب إلى دور العبادة لصّلاة، والدّعاء، والاحتفال بالأعياد أمور مهمة للطّفل قد تأثر إيجاباً (إلتزام الأهل) أو سلباً (تعصب الأهل) فهو لا يطور مفهومه الخاص عن الدّين، بل يُشكله حسب تأثير الأسرة والمحيط الخارجي. في نهاية هذه الفترة يتطور الذّكاء التّجريدي عند الطّفل، فيتخلّى في تصوره للإله عن أسلوب التّفكير التّجسيمي المباشر، وينتقل إلى التّفكير التّجريدي، فيدرك صفات الإله في صورة أكثر تجريدية. لذا علينا أن نساعد أبنائنا بمعرفة صفات الخالق من خلال أسماء الله الحسنى. (بتصرف؛ كتاب علم النّفس الدّيّني2-ص:119) نموذج: ننصح بقناة على اليوتيوب ل Bissan ElBaz) (فهي تفسر بشكل علمي فكاهي أسماء الله الحسنى، فإن فهم معاني أسماء الله الحسنى يساعد على الإجابة عن الكثير من التّساؤلات عند أطفالنا. وكما أن مؤسسة جسور أنتجت ألعاب الكترونية لحماية هذا الجيل من الالحاد، والشّذوذ، والإجابة على الشّبهات، وتساؤلات الوجودية الدّنيوية والأخروية (,after the match (the rescue of tow princess, save the turtles